
الفصل الرابع
📷اللقطه الاخيره
حبس مروان أنفاسه وهو يمسك بالكاميرا المحطمة. كانت العدسة مشروخة، لكن ضوء التسجيل الأحمر الصغير كان يومض بإصرار. بذكاء تقني، سحب عزت وصلاً صغيراً من حقيبته وربط الكاميرا بجهازه اللوحي المحمول (Tablet) الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية.
عزت: (بصوت هامس ومنفعل) "مروان، الكاميرا مرتبطة بخادم (Server) مشفر.. يبدو أن اللواء فارس قام ببرمجتها لتبث تلقائياً إذا استشعرت خطراً. العالم كله يشاهد الآن، لكن 'المقنع' لا يعرف!"
المواجهة في الملاحة رقم 7
تقدم مروان بخطوات ثابتة نحو وسط الملاحة، حيث كانت أكوام الملح تحيط بساحة دائرية. في المنتصف، كانت ليلى مقيدة فوق صندوق خشب، وخلفها يقف "المقنع" الذي كشف عن وجهه أخيراً.. إنه "الدكتور سليم هلال"، وزير الشؤون القانونية السابق والصديق الصدوق لوالد ليلى.
مروان: (يصرخ بصوت عالٍ ليشتت انتباههم) "سليم بيه! لم أكن أتخيل أن 'النزاهة' التي كنت تتحدث عنها في التلفاز هي مجرد قناع لقاتل!"
سليم (المقنع): (بضحكة باردة وهو يوجه مسدسه لرأس ليلى) "أهلاً بالمخرج المغمور. هل أحضرت الساعة؟ أم ننهي المشهد بطلقة في رأس هذه الجميلة؟"
مروان: "الساعة معي.. لكن قبل أن أسلمها لك، أخبرني، لماذا قتلت الفتيات في الحفل؟ وما علاقة 'نادي القضاة السري' بالأمر؟"
سليم: (بغرور القاتل الذي يظن أنه انتصر) "الفتيات كنّ مجرد وسيلة لنقل شفرات رقمية عبر قلاداتهن.. لكن واحدة منهن طمعت وحاولت الهرب. كان يجب تصفيتها لتكون عبرة. أما 'نادي القضاة'، فنحن من نصنع القانون يا مروان، ولسنا من نخضع له. نحن ندير اقتصاد الظل في هذه البلاد، واللواء فارس أراد تدمير كل شيء.. لذا دمرناه بابنته."
في هذه الأثناء، كان عزت يزحف خلف أكوام الملح، ويداه ترتجفان وهو يرفع إشارة البث المباشر لتصل إلى أعلى جودة. وفجأة، بدأت الهواتف المحمولة في يد "كارم" ورجاله تطلق صافرات إنذار.
كارم: (بفزع) "سليم بيه! نحن على الهواء مباشرة! هناك فيديو مسرب الآن على كل منصات التواصل الاجتماعي.. أنت تعترف بكل شيء وصورتك واضحة كالشمس!"
تجمد سليم في مكانه. اهتزت يده التي تحمل المسدس. نظر حوله بجنون باحثاً عن الكاميرا الخفية. في تلك اللحظة، استغلت ليلى ارتباكه وضربت برأسها صدره، مما جعله يتراجع للخلف.
مروان: "الآن يا عزت!"
فجأة، دوت أصوات مروحيات تابعة لقوات العمليات الخاصة (التي كانت تراقب البث المباشر وتتبعت الإشارة). لم يكن سليم يتوقع أن تنقلب الطاولة عليه بهذه السرعة. حاول "كارم" إطلاق النار على مروان، لكن رصاصة قناص من المروحية كانت أسرع، لتسقط "كارم" صريعاً في الحال.
سليم هلال، الوزير السابق، وجد نفسه محاصراً برجال الصاعقة. سقط المسدس من يده، ووقع على ركبتيه فوق الملح الأبيض الذي تلطخ بدماء رجاله.
الخاتمة: "اللقطة التي لم تُنشر"
بعد مرور شهر على الحادثة..
يجلس مروان في مكتبه الجديد كصحفي استقصائي مرموق. تم الإفراج عن اللواء فارس المنشاوي بعد ظهور المستندات التي كانت في "ساعة الجيب"، والتي كشفت شبكة فساد كبرى أدت لسجن عشرات المسؤولين.
دخلت عليه ليلى، وهي تحمل باقة من الزهور.
ليلى: "شكراً يا مروان.. لولا شجاعتك وتلك الكاميرا القديمة، لكنت الآن مجرد رقم في سجل المفقودين."
ابتسم مروان ونظر إلى الكاميرا المحطمة الموضوعة على مكتبه كقطع ديكور.
مروان: "الفضل يعود لعزت.. ولتلك اللحظة التي قررت فيها ألا أغمض عيني عن الحقيقة."
عزت (يدخل المكتب بضحكته المعهودة): "يا رفاق، لا تنسوا أنني ما زلت أصلح الساعات.. لكن هذه المرة، أصلح ساعات 'العدالة' التي توقفت طويلاً!الجميع ضحك علي كلامه
في سجن شديد الحراسة، يجلس "سليم هلال" في زنزانته. يفتح طرداً وصله للتو، ليجد بداخله "ساعة جيب" مكسورة العقارب، ومعها ورقة صغيرة مكتوب عليها:
"الوقت انتهى.. اللقطة الأخيرة كانت حقيقية جداً."
شعر سليم ان كل شئ تحطم من حوله
وانه عاجز عن حمايه نفسه حتي من كوابيسه التي تطارده حتي في يقظته امسك بقطعه من زجاج الساعه المكسور
قطع شراينه وبدا الدم يسيل من شريان قلبه حتي
وقع علي الارض وفارق الحياه
وخسر دنيته ودينه فمن قتل يقتل ولو بعد حين
من كره الخير للغير ينقلب الكره عليه
فمن يزرع شوكا لابد ان يجنيه
ومن زرع حب ووردا ازدهرت له الحياه بجمالها وجمال روحه
ونبدء بلقطه اخيره لكنها ليست لمجرم او لعصابه
لكن لقلبين قرب بينهما الخوف واصبحا قلبا واحدا يحمل الحب وصدق المشاعر ❤❤
تري ماذاسوف يحدث بين ليلي ومروان وكيف تكون حياتهم بعد هذه المغامره وكيف تكون
لقطتهم الاخيره 📷